عمان – العبدلي – البوليفارد

عمان – العبدلي – البوليفارد

توكيل محامي تحصيل ديون في الأردن

إذا كان لك دين مستحق على شخص أو شركة في الأردن، فإن الاستعانة بمحامي تحصيل ديون تساعدك على تحديد الطريق القانوني الأنسب للمطالبة به، سواء عبر التنفيذ إذا كان لديك سند قابل للتنفيذ، أو عبر دعوى مطالبة مالية بحسب طبيعة الملف. وتحتاج هذه القضايا إلى تقييم قانوني دقيق لطبيعة الدين والمستندات المتوافرة ومرحلة المطالبة، لأن بعض الملفات يمكن أن تبدأ بالتنفيذ مباشرة، بينما يحتاج بعضها الآخر إلى إثبات الحق قبل الانتقال إلى التنفيذ. ويخضع التنفيذ في الأردن لقانون التنفيذ رقم 25 لسنة 2007 وتعديلاته، ومنها التعديل المنشور سنة 2022.

إذا كان لديك شيك أو كمبيالة أو حكم أو ملخص مطالبة، فيمكنك التواصل معنا لإرسال التفاصيل وتقييم إمكانية التحصيل.

متى تحتاج إلى محامي تحصيل ديون في الأردن؟

تحتاج إلى محامي تحصيل ديون عندما يتأخر المدين في السداد، أو يرفض الوفاء بالدين، أو تكون المطالبة بحاجة إلى إنذار، أو تنفيذ، أو دعوى قضائية لإثبات الحق واسترداده. ولا يقتصر دور المحامي على رفع الدعوى أو مباشرة التنفيذ فقط، بل يبدأ غالبًا بدراسة الملف وتقدير قوته القانونية، ثم تحديد المسار الأنسب للمطالبة ومتابعة الإجراءات حتى الوصول إلى التحصيل أو التسوية أو التنفيذ على أموال المدين وفق ما يتيحه القانون الأردني.

متى يلجأ الأفراد أو الشركات إلى محامي تحصيل ديون؟

للأفراد

يلجأ الأفراد عادة إلى محامي تحصيل ديون عند وجود مبلغ مقترض لم يُسدَّد، أو دين ثابت بسند أو شيك أو كمبيالة، أو مطالبة مالية نتجت عن اتفاق خاص أو التزام شخصي لم يتم الوفاء به.

للشركات

أما الشركات، فتلجأ إلى محامي تحصيل الديون في حالات الذمم التجارية المتأخرة، والفواتير غير المدفوعة، والمطالبات الناتجة عن التوريد أو الخدمات أو العقود، أو عند الحاجة إلى اتخاذ إجراءات قانونية تحفظ الحق وتسرّع استرداد المستحقات.

ما أنواع الديون التي يتولاها محامي تحصيل الديون؟

يتولى محامي تحصيل الديون في الأردن عددًا من المطالبات المالية التي تختلف بحسب طبيعة العلاقة بين الأطراف وطريقة إثبات الدين، ومن أبرزها:

  • الديون التجارية بين الشركات: مثل الفواتير غير المدفوعة والذمم المالية الناشئة عن التوريد أو الخدمات أو العقود التجارية.
  • الديون الشخصية بين الأفراد: وتشمل المبالغ المقترضة أو الالتزامات المالية التي لم يتم الوفاء بها في الموعد المتفق عليه.
  • الديون البنكية أو التمويلية: وهي المطالبات المرتبطة بالتمويل أو التسهيلات أو الالتزامات المالية ذات الطبيعة المصرفية.
  • ديون الإيجار أو عقود الخدمة: مثل الأجور المتأخرة أو المستحقات الناتجة عن عقود الإيجار أو تقديم الخدمات أو تأجير المعدات.
  • الديون المثبتة بشيكات أو كمبيالات أو سندات أو أحكام قضائية: وهي من أكثر الملفات وضوحًا من حيث الإثبات، وقد تكون أسرع من غيرها في إجراءات المطالبة أو التنفيذ بحسب طبيعة السند.

متى يكون الدين قابلاً للتنفيذ مباشرة؟

يكون الطريق إلى التحصيل أسرع عندما يكون الدين ثابتًا بسند تنفيذي صالح للتنفيذ وفق القانون، لأن ذلك يتيح البدء بإجراءات التنفيذ مباشرة أمام دائرة التنفيذ المختصة، بدلًا من المرور أولًا بمرحلة إثبات أصل الحق أمام المحكمة. أما إذا لم يكن لدى الدائن سند قابل للتنفيذ المباشر، أو كان الحق بحاجة إلى إثبات وتقدير، فهنا تبدأ المطالبة غالبًا عبر دعوى مطالبة مالية، ثم ينتقل الملف لاحقًا إلى التنفيذ بعد صدور الحكم وفق الأصول القانونية.

ما الفرق بين التنفيذ ودعوى المطالبة المالية؟

الفرق الأساسي أن التنفيذ يفترض وجود سند تنفيذي يتيح مباشرة الإجراءات أمام دائرة التنفيذ، في حين أن دعوى المطالبة المالية تُرفع عندما يكون الحق بحاجة إلى إثبات قضائي أولًا. ولذلك فإن السؤال الأول في كثير من ملفات الديون ليس فقط: هل لك حق؟ بل: كيف يثبت هذا الحق؟ وهل يتيح القانون تنفيذه مباشرة أم يلزم إقامة دعوى؟ وهذا ما يحدد غالبًا سرعة التحصيل وطبيعة الإجراءات والتكلفة المتوقعة.

إجراءات تحصيل الديون وفق القانون الأردني

تُعدّ عملية تحصيل الديون في القانون الأردني مساراً قانونياً منضبطاً، يبدأ بتحديد أساس المطالبة وينتهي إما بتحصيل الدين كاملاً أو الوصول إلى تسوية أو إغلاق الملف.

ولكي ينجح الدائن في استعادة حقه، لا بد من اتباع الإجراءات القانونية بدقّة، والتي نظمها قانون التنفيذ الأردني وتعديلاته. فيما يلي تفصيل الخطوات الأساسية لذلك:

1. تحديد السند التنفيذي

يُعد وجود سند تنفيذي شرطاً جوهرياً للشروع بأي إجراء تنفيذ. والسند التنفيذي هو الوثيقة التي تُثبت وجود الدين بشكل قانوني، وتُخوّل الدائن المباشرة في إجراءات التنفيذ ضد المدين.

يشمل هذا السند: الأحكام القضائية، العقود الرسمية الموثّقة، الكمبيالات، الشيكات، السندات لأمر، وأي وثيقة أخرى يُقرّها القانون كسند قابل للتنفيذ.

عدم وجود سند تنفيذي يحول دون المباشرة في التنفيذ المباشر، ويجعل الطريق القانوني غالبًا هو دعوى المطالبة أولًا.

2. اختيار الدائرة التنفيذية المختصة

بعد التأكد من وجود سند تنفيذي صالح، يجب تحديد الجهة القضائية المختصة بتنفيذه.
ويخضع الاختصاص المكاني في التنفيذ لأحكام قانون التنفيذ، وقد يرتبط بمكان المحكمة التي صدر عنها الحكم، أو موطن المدين، أو أمواله، أو المكان المرتبط بالسند أو الوفاء، بحسب طبيعة الملف.
ويؤدي الخطأ في تحديد الجهة المختصة إلى تعطيل الإجراءات وتأخيرها.

3. توجيه إنذار أو إشعار تنفيذ للمدين

في بعض الملفات، قد تكون المطالبة الأولية أو الإنذار القانوني خطوة مهمة قبل المباشرة في الإجراءات التنفيذية أو القضائية. ويمنح ذلك المدين فرصة للسداد أو التسوية قبل تصعيد النزاع.

هذا الإشعار يُعطي المدين فرصة لتسوية الوضع أو الدفع طوعاً، ويُظهر أن الدائن اتّبع الوسائل السلمية قبل الدخول في التنفيذ القسري.

قد يؤدي هذا الإنذار إلى استجابة فورية من المدين، ما يُوفر على الطرفين الجهد والتكلفة.

4. المباشرة بإجراءات الحجز والتنفيذ الجبري

إذا لم يستجب المدين للإنذار، يبدأ الدائن بإجراءات التنفيذ الجبري. ويشمل ذلك:

  • حجز الأموال المنقولة مثل السيارات أو الأثاث.
  • حجز الأموال غير المنقولة مثل العقارات.
  • الحجز على الحسابات البنكية أو الأموال لدى الغير.
  • طلب منع المدين من السفر أو اتخاذ إجراءات قانونية أخرى لتأمين الحق.

يُشرف على هذه الإجراءات رئيس دائرة التنفيذ، الذي يتحقق من السندات والطلبات ويصدر أوامر الحجز وفق الأصول.

وقد ترتبط بعض ملفات التنفيذ أيضًا بأحكام الحبس التنفيذي في قانون التنفيذ الأردني الجديد بحسب طبيعة الالتزام والإجراءات القانونية المعمول بها.

5. بيع المحجوزات أو تنفيذ التسوية

بعد فرض الحجز، يُمكن للدائن طلب بيع الأصول المحجوزة عبر المزاد العلني أو طرق البيع القانونية الأخرى. بدلاً من البيع، قد يُقدِم المدين على تسوية تُرضي الطرفين، فيُوقَّع اتفاق بذلك ويُعتمَد من دائرة التنفيذ.

بمجرد استيفاء المبلغ المحجوز أو الاتفاق عليه، يُغلق ملف التنفيذ أو يُستكمل لتحصيل الجزء المتبقي.

6. إغلاق ملف التنفيذ أو المتابعة القضائية

عند الانتهاء من التحصيل أو استحالة الاستمرار (لعدم وجود أموال أو إفلاس)، يُقدّم المحامي تقريراً ختامياً يُوضح ما تم تحصيله، والمبالغ المتبقية، والتوصيات اللاحقة.

في حال توقفت الإجراءات دون نتيجة، يمكن للدائن إحياء الملف لاحقاً ضمن المدة القانونية أو مباشرة إجراءات جديدة عند تغيّر وضع المدين.

كما أن التقاعس عن متابعة القضية لمدة طويلة قد يؤدي إلى شطب الملف أو سقوط الحق بالتقادم، لذلك تُعدّ المتابعة الدقيقة جزءاً أساسياً من استراتيجية التحصيل.

إجراءات تحصيل الديون في الأردن

ما هو دور محامي تحصيل الديون في الأردن؟

دور المحامي المتخصّص في تحصيل الديون في الأردن ليس مقتصراً على رفع الدعوى فحسب، بل يشمل مجموعة من الإجراءات القانونية والعملية التي تهدف إلى استرداد الدين بالطريق الأنسب وفق طبيعة الملف.

فيما يلي شرح مفصّل لدوره:

  • تقييم ملف الدائن، وتحديد ما إذا كان الدين قابلاً للمطالبة أو التنفيذ من الناحية القانونية.
    • صياغة الإنذارات والمراسلات القانونية للمدين، وإجراء التفاوض للوصول إلى تسوية مناسبة عند الحاجة.
    • متابعة الإجراءات التنفيذية، مثل طلب الحجز أو بيع الممتلكات، وفق ما يتيحه القانون.
    • تمثيل الدائن أمام دوائر التنفيذ أو الجهات القضائية المختصة بحسب طبيعة النزاع.
    • توضيح التكاليف المتوقعة والمدة المحتملة والخيارات القانونية المتاحة، حتى يكون صاحب الحق على بينة من مسار المطالبة.

بهذا الدور المتكامل، يؤدي محامي تحصيل الديون دورًا مهمًا في الانتقال من مجرد وجود حق مالي إلى متابعة قانونية منظمة تهدف إلى استرداده بصورة عملية.

ما هي تكلفة توكيل محامي تحصيل ديون في الأردن؟

مسألة تكلفة توكيل محامي تحصيل ديون في الأردن تستدعي شفافية ودقة في التفاهم بين الموكل والمحامي مسبقاً، لأنها تتأثّر بعدّة عوامل موضوعية هي:

الإطار القانوني للأتعاب

وفق نظام الأتعاب المعتمد لدى نقابة المحامين النظاميين الأردنيين، لا يجوز أن تتجاوز الأتعاب نسبة 25% من القيمة الحقيقية للشيء المتنازع عليه، إلا في الأحوال الاستثنائية.

وهذا معيار تقريبي يُستخدم كمرشد وليس حدًا ثابتًا يُطبَّق بالطريقة نفسها في كل الملفات..

منهج تحديد الأجر

غالباً يُتفق على أحد الخيارات التالية أو مزيج منها:

  • نسبة مئوية من المبلغ الذي يتم تحصيله فعلياً.
  • مبلغ ثابت يُسدّد مسبقاً أو عند الوصول إلى نتيجة معينة.
  • مزيج بين مبلغ ثابت ونسبة متغيّرة تبعاً للنتيجة.

العوامل المؤثّرة على التكلفة

من أهم العوامل التي تؤثر في تحديد التكلفة:

  1. حجم الدين: كلما كان المبلغ كبيراً، زادت التكاليف والمخاطر، وبالتالي قد ترتفع النسبة المتّفق عليها.
  2. وجود سند تنفيذ أو حكم: إذا كان هناك سند تنفيذ جاهز، تقلّ المخاطر ويُحتمل أن تكون النسبة أقل.
  3. قدرة المدين على السداد وتوافر أموال قابلة للتنفيذ: إذا كانت قدرته على التنفيذ ضعيفة أو لا توجد أصول، فإن تكلفة التحصيل أعلى والمخاطرة أكبر، ما قد يدفع إلى تسعير أعلى.
  4. درجة التعقيد والتنفيذ: سواء لوجود اعتراضات، بسبب تمثيلات قانونية، أو دولية، أو صعوبة التنفيذ، كل ذلك يرفع التكلفة.
  5. أهمية الاتفاق المكتوب والمفصّل: يُوصى بأن يُوقَّع عند التوكيل عقد أتعاب يتضمّن: نطاق الخدمات، النسبة أو المبلغ الثابت، متى يُستحق المحامي أجره،

ومن يتحمّل النفقات (رسوم المحكمة، نفقات الخبراء، المراسلات)، ومدة العقد أو الشروط التي تُنهيه.

بهذا الشرح يُتيح الموكل أن يكون مطّلِعاً مسبقاً على تكلفة التوكيل، ومتيقّناً من الشروط التي سيتم العمل بموجبها، ما يجنّب أي لبس مستقبلي أو خلافات على الأتعاب.

خدمات مكتبنا في تحصيل الديون في الأردن

يقدّم مكتبنا خدمات قانونية متخصصة في تحصيل الديون والمطالبات المالية في الأردن، وذلك وفق طبيعة كل ملف والمستندات المتوافرة والإجراء القانوني الأنسب له. وتشمل هذه الخدمات عادة ما يلي:

  • دراسة الملف وتقييم إمكانية المطالبة أو التنفيذ: من خلال مراجعة المستندات، وتقدير قوة المطالبة، وبيان ما إذا كان الدين يحتاج إلى دعوى أو يمكن المباشرة بتنفيذه وفق القانون.
  • إعداد الإنذارات والمطالبات القانونية: بصياغة قانونية مناسبة، مع متابعة فرص السداد أو التسوية قبل تصعيد النزاع عند الحاجة.
  • متابعة إجراءات الدعوى أو التنفيذ: بحسب طبيعة الملف، سواء تعلّق الأمر بالمطالبة القضائية أو التنفيذ على أموال المدين ضمن الأصول القانونية.
  • الحجز والإجراءات التنفيذية: عند توافر شروطها القانونية، وبما يشمل متابعة طلبات الحجز والإجراءات المرتبطة بالتنفيذ وفق ما يتيحه القانون.
  • إعداد التسويات والاتفاقيات: عند الوصول إلى تسوية بين الأطراف، بما يضمن توثيق الحقوق وتحديد الالتزامات بصورة واضحة.
  • متابعة الملف حتى نهايته: سواء انتهى بتحصيل الدين، أو بتسوية، أو باستكمال الإجراءات القانونية المناسبة بحسب النتيجة.

ونحرص في جميع مراحل العمل على الوضوح في الإجراءات، وبيان الخيارات القانونية المتاحة، وتنظيم الأتعاب باتفاق مكتوب ومحدد، بما يضمن معرفة الموكل بنطاق العمل والتكاليف والالتزامات منذ البداية.

الأسئلة الشائعة حول محامي تحصيل ديون في الأردن

متى أحتاج إلى محامي تحصيل ديون في الأردن؟

تحتاج إلى محامي تحصيل ديون عندما يتأخر المدين في السداد، أو يرفض الوفاء بالدين، أو تكون المطالبة بحاجة إلى إنذار أو تنفيذ أو دعوى قضائية لاسترداد الحق قانونيًا.

ما الفرق بين التنفيذ ودعوى المطالبة المالية؟

يبدأ التنفيذ مباشرة إذا كان لديك سند تنفيذي صالح للتنفيذ. أما إذا لم يكن الدين ثابتًا بسند قابل للتنفيذ، فتكون البداية غالبًا عبر دعوى مطالبة مالية لإثبات الحق أولًا.

هل يمكن تحصيل الدين دون عقد مكتوب؟

قد يكون ذلك ممكنًا في بعض الحالات إذا توفرت وسائل إثبات أخرى تدعم المطالبة، مثل المراسلات أو التحويلات أو الإقرارات أو الشهود، لكن الأمر يحتاج إلى تقييم قانوني بحسب كل ملف.

هل يمكن رفع قضية تحصيل ديون ضد شركة خارج الأردن؟

نعم، قد يكون ذلك ممكنًا، لكن الأمر يعتمد على مكان تسجيل الشركة، وبنود العقد، والاختصاص القضائي، ومكان تنفيذ الالتزام، وإمكانية التنفيذ داخل الأردن أو خارجه، لذلك تحتاج هذه الملفات إلى تقييم قانوني بحسب كل حالة.

هل يمكن تحصيل الدين دون عقد مكتوب؟

نعم، قد يكون من الممكن المطالبة بالدين حتى دون عقد مكتوب، إذا وُجدت وسائل إثبات أخرى تدعم الحق، مثل المراسلات، أو التحويلات المالية، أو الإقرارات، أو الشهود، أو أي مستندات تُظهر وجود الالتزام. لكن ذلك يختلف بحسب طبيعة الملف وقيمة المطالبة ووسائل الإثبات المتوافرة، لذلك يحتاج إلى تقييم قانوني قبل تحديد الطريق الأنسب للمطالبة.

هل يقدّم مكتب الأتاسي خدمة تحصيل الديون للأفراد والشركات؟

نعم، يقدّم مكتب الأتاسي خدمات تحصيل الديون والمطالبات المالية للأفراد والشركات في الأردن، بحسب طبيعة الملف والإجراءات المناسبة له.

كم يستغرق تحصيل الدين في الأردن؟

مدة تحصيل الدين تختلف حسب نوع السند، تجاوب المدين، ومدى توافر أمواله، لكن بشكل عام:
1. إذا كان الدين موثّقًا بسند تنفيذي (مثل شيك، كمبيالة، حكم قضائي)، فقد تستغرق الإجراءات من 30 إلى 90 يومًا في الحالات السريعة.
2. إذا احتاج الدين إلى دعوى قضائية لإثباته، قد تمتد المدة إلى 6–12 شهرًا أو أكثر حتى صدور الحكم والتنفيذ.

تحصيل الديون ليس مجرد مطالبة مالية، بل هو مسار قانوني يتطلب فهمًا دقيقًا لطبيعة الحق، وقوة المستندات، والإجراء الأنسب للمطالبة به. وفي كثير من الملفات، يكون وضوح السند، ودقة المتابعة، وحسن اختيار التوقيت من أهم العوامل التي تسهم في نجاح التحصيل.

وإذا كان لديك شيك أو كمبيالة أو سند أو مطالبة مالية متأخرة، فيمكنك التواصل مع محامي في الأردن وإرسال تفاصيل الملف لتقييم الطريق القانوني الأنسب للتحصيل، سواء بالتنفيذ المباشر أو عبر دعوى المطالبة المالية. وإذا كان الدين ثابتًا بشيك مرتجع، فقد يفيدك أيضًا الاطلاع على لائحة دعوى شيك بدون رصيد في الأردن قبل البدء بالإجراء المناسب.

لمعلومات أكثر اقرأ:
دعوى مطالبة مالية في الأردن.
قانون الشيكات الجديد في الأردن.
لائحة دعوى شيك بدون رصيد في الأردن.

Scroll to Top
لديك استشارة قانونية؟
تواصل معنا عبر واتساب