مدة التقادم في القانون المدني الأردني ليست واحدة لجميع الحقوق والمطالبات المالية. فالأصل وفق المادة 449 من القانون المدني أن الحق لا ينقضي بمجرد مرور الزمن، ولكن لا تسمع الدعوى به على المنكر بعد مضي خمس عشرة سنة دون عذر شرعي، ما لم توجد مدة خاصة يقررها القانون.
وتوجد مدد أقصر لبعض الحقوق؛ فبعض الحقوق الدورية والمهنية تخضع لمدة خمس سنوات، بينما حدد القانون مدة سنتين لفئات معينة من المطالبات. لذلك فإن تحديد تقادم الحقوق المالية في القانون الأردني يتطلب معرفة نوع الحق وتاريخ استحقاقه وما إذا وقع سبب يوقف المدة أو يقطعها. وتُنظم مدة التقادم في القانون المدني الأردني ضمن أحكام مرور الزمان المانع من سماع الدعوى في المواد 449 وما بعدها من القانون المدني الأردني رقم 43 لسنة 1976 وتعديلاته.
الجواب السريع:
ما مدة التقادم في القانون المدني الأردني؟
الأصل أن الدعوى بالحق لا تسمع على المنكر بعد مرور خمس عشرة سنة دون عذر شرعي، وفق المادة 449 من القانون المدني، ما لم يقرر القانون مدة خاصة. وتوجد بالفعل مدد أقصر لبعض الحقوق المالية، لذلك لا يجوز تطبيق مدة الخمس عشرة سنة على جميع المطالبات بصورة تلقائية.
ما مدة التقادم في المطالبات المالية؟
تختلف مدة التقادم في المطالبات المالية بحسب نوع الحق. فالأصل العام خمس عشرة سنة، بينما تخضع بعض الحقوق الدورية وبعض الحقوق المهنية لخمس سنوات، وتخضع فئات محددة من المطالبات لمدة سنتين. لذلك يجب تحديد مصدر الدين وطبيعته وتاريخ استحقاقه قبل حساب المدة.
متى تسقط المطالبة المالية بالتقادم؟
الأدق قانونًا أن الحق المالي نفسه لا ينقضي بمجرد مرور الزمن، وإنما قد تصبح الدعوى به غير مسموعة على المنكر عند اكتمال المدة القانونية. وتبدأ المدة في الأصل من اليوم الذي يصبح فيه الحق مستحق الأداء، مع مراعاة أي سبب قانوني يوقف المدة أو يقطعها.
هل الحقوق المالية لا تسقط بالتقادم؟
تنص المادة 449 على أن الحق لا ينقضي بمرور الزمان، لكن ذلك لا يعني إمكان إقامة الدعوى به إلى ما لا نهاية. فقد لا تسمع المحكمة الدعوى على المنكر بعد اكتمال مدة مرور الزمان المقررة قانونًا، ما لم يوجد عذر أو قطع للمدة أو حكم خاص بالمطالبة.
هل يوجد قانون تقادم مستقل في الأردن؟
بالنسبة إلى الحقوق المدنية والمالية، لا يعتمد التقادم على قانون مستقل يحمل اسم “قانون التقادم”، بل تنظم قواعده الأساسية مواد القانون المدني الأردني، إلى جانب مدد خاصة قد ترد في تشريعات أخرى. لذلك تختلف مدة التقادم باختلاف نوع الحق والدعوى محل المطالبة.
هل لديك دين قديم وتريد معرفة إن كان ما زال قابلاً للمطالبة؟
اعرف أثر التقادم في القانون المدني الاردني على حقك وموقفك القانوني مع محامٍ مختص.
أو خذ وقتك وتابع القراءة لمعرفة المدد القانونية وحالات الانقطاع..
مدة التقادم في القانون المدني الأردني
الأصل العام لمدة مرور الزمان المانع من سماع الدعوى المدنية هو خمس عشرة سنة، لكن القانون المدني الأردني يحدد مددًا أقصر لبعض الحقوق والمطالبات. لذلك لا توجد إجابة واحدة تصلح لكل دين أو مطالبة مالية، ويجب الرجوع إلى طبيعة الحق والنص الذي ينظمه قبل حساب المدة.
| نوع الحق أو المطالبة | المدة | الأساس القانوني |
|---|---|---|
| الأصل العام للحقوق المدنية والمالية | 15 سنة | المادة 449، مع مراعاة الحالات التي لها مدة خاصة. |
| الحقوق الدورية المتجددة | 5 سنوات | مثل أجرة المباني والأراضي الزراعية والمرتبات والمعاشات وفق المادة 450. |
| بعض الحقوق المهنية | 5 سنوات | تشمل الحقوق التي نصت عليها المادة 451 ضمن شروطها. |
| فئات معينة من حقوق التجار والفنادق والمطاعم والعمال | سنتان | وفق الحالات المحددة في المادة 452. |
| إذا حُرر إقرار أو سند بالحقوق الواردة في المواد 450–452 | 15 سنة من الاستحقاق | وفق المادة 453 من القانون المدني. |
مهم: هذه المدد مأخوذة من القواعد العامة في القانون المدني، وقد توجد مدة خاصة في قانون آخر بحسب نوع المطالبة. لذلك يجب تحديد طبيعة الحق وتاريخ استحقاقه والنص الذي يحكمه قبل حساب المدة.
متى تبدأ مدة التقادم في المطالبات المالية؟
تبدأ مدة مرور الزمان في الأصل من اليوم الذي يصبح فيه الحق مستحق الأداء. فإذا كان الدين مؤجلًا، فلا يبدأ احتساب المدة قبل حلول أجله، وإذا كان الحق معلقًا على شرط فتبدأ المدة عند تحقق الشرط، وذلك وفق القواعد التي حددتها المادة 454 من القانون المدني الأردني.
ولهذا لا يمكن تحديد ما إذا كانت المطالبة المالية قد تقادمت بالاعتماد على تاريخ إنشاء العقد أو الدين وحده؛ بل يجب معرفة تاريخ الاستحقاق الفعلي، ثم التحقق مما إذا وقع إقرار بالدين أو إجراء قضائي يقطع المدة، أو وجد عذر شرعي يوقف احتسابها.
وإذا كانت مدة المطالبة لم تكتمل ولا يزال الحق قابلًا للمطالبة القضائية، يمكنك مراجعة دليل رفع دعوى مطالبة مالية في الأردن لمعرفة الشروط والإجراءات والمستندات المطلوبة.
إجراء رسمي مرتبط بالمطالبة المالية — الإنذار العدلي
آخر تحقق: 14 سبتمبر 2026
تنشر وزارة العدل الأردنية إجراءات ورسومًا وزمنًا معياريًا لخدمة الإنذارات العدلية. ويمكن أن يستخدم الإنذار في سياق المطالبات بحسب طبيعة العلاقة، لكن بيانات الخدمة وحدها لا تحسم أثر الإنذار على مرور الزمان في مطالبة معينة؛ فهذا الأثر يجب تقييمه وفق النص القانوني ووقائع الملف والإجراءات التي تمت.
الإجراء المنشور:
يمكن تقديم الخدمة إلكترونيًا أو ورقيًا، وتشمل المعاملة تقديم الإنذار والوثائق، وتدقيق البيانات، وإصدار أمر القبض ودفع الرسوم، والتوقيع، وتصديق الإنذار وإصدار التبليغات للمنذَر إليه.
| البند الرسمي | البيان المنشور |
|---|---|
| رسم استقبال | 1 دينار |
| رسم الكاتب العدل الأساسي المنشور | 3 دنانير وفق تفاصيل الخدمة |
| الطوابع | 1 دينار |
| بدل خدمات الكاتب العدل | 1 دينار |
| الزمن المعياري للخدمة | 20–35 دقيقة |
الرسوم أعلاه تخص خدمة الإنذار العدلي وفق الحالة المنشورة، وقد توجد رسوم إضافية بحسب عدد التواقيع أو النسخ أو الوكالة أو مكان التبليغ. كما أن مدة 20–35 دقيقة تخص إنجاز خدمة الكاتب العدل نفسها، وليست مدة تحصيل الدين أو مدة الدعوى.
ما المقصود بتقادم الحقوق المالية في القانون الأردني؟
يقصد بتقادم الحقوق المالية في القانون الأردني مرور المدة التي يترتب على اكتمالها عدم سماع الدعوى بالحق على المنكر في الحالات التي يحددها القانون. ولا يعني مرور هذه المدة أن أصل الحق ينقضي تلقائيًا، لأن المادة 449 من القانون المدني تفرق بين بقاء الحق وبين إمكانية سماع الدعوى به بعد اكتمال المدة. ويستخدم الباحثون عادة مصطلح التقادم، بينما ينظم القانون المدني هذه الأحكام تحت مفهوم مرور الزمان المانع من سماع الدعوى. وتختلف المدة بحسب طبيعة الحق؛ فقد تكون خمس عشرة سنة وفق الأصل العام، أو خمس سنوات أو سنتين في بعض الحالات التي نص عليها القانون.
هل الحقوق المالية لا تسقط بالتقادم في الأردن؟
القول إن الحقوق المالية لا تسقط بالتقادم يحتاج إلى توضيح. فالمادة 449 من القانون المدني الأردني تقرر أن الحق نفسه لا ينقضي بمجرد مرور الزمان، ولكن قد لا تسمع الدعوى به على المنكر بعد اكتمال المدة القانونية إذا لم يوجد عذر أو سبب يوقف المدة أو يقطعها. وبالتالي يوجد فرق بين بقاء أصل الحق وبين إمكانية المطالبة به قضائيًا بعد مرور المدة. ولهذا لا يصح القول بصورة مطلقة إن كل حق مالي يسقط بمجرد مرور الزمن، ولا يصح كذلك القول إن جميع الحقوق المالية تبقى قابلة للمطالبة القضائية إلى أجل غير محدد.
أما إذا كانت المطالبة المالية موجهة ضد المدين وكان لديه سبب قانوني للاعتراض عليها، فقد يكون من المناسب بحث الوسيلة القضائية التي تتفق مع وقائع النزاع. ويمكن مراجعة دليل دعوى منع مطالبة في الأردن لمعرفة الحالات والإجراءات المرتبطة بها.
متى يتوقف أو ينقطع التقادم في المطالبات المالية؟
يختلف وقف مرور الزمان عن انقطاعه. ففي حالة الوقف، لا تحسب مدة قيام العذر الشرعي الذي يتعذر معه على صاحب الحق المطالبة بحقه، ثم يستكمل حساب المدة بعد زوال العذر. أما انقطاع المدة فيحدث، من بين الحالات التي نص عليها القانون، إذا أقر المدين بالحق صراحة أو دلالة، أو إذا قام الدائن بمطالبة قضائية أو بإجراء قضائي يتمسك من خلاله بحقه. وبعد الانقطاع تبدأ مدة جديدة كالمدة الأولى وفق أحكام القانون المدني.
وإذا أظهر فحص المدة والمستندات أن الدين ما زال قابلًا للمطالبة أو التنفيذ، يمكن الانتقال إلى الجانب العملي من خلال خدمة محامي تحصيل ديون في الأردن.
هل يوجد قانون تقادم في الأردن؟
لا يوجد بالنسبة إلى المطالبات المدنية قانون مستقل واحد يحمل اسم “قانون التقادم” ويحدد مدة موحدة لجميع الحقوق. فالقواعد العامة لمرور الزمان المانع من سماع الدعوى واردة في القانون المدني الأردني رقم (43) لسنة 1976 وتعديلاته، بينما قد تنص قوانين خاصة على مدد مختلفة لبعض الدعاوى والحقوق.
لذلك فإن البحث عن قانون التقادم في الأردن يبدأ بتحديد طبيعة المطالبة أولًا: هل هي حق مالي مدني، أم حق يخضع لقانون خاص، أم دعوى جزائية؟ هذه الصفحة تتناول الحقوق والمطالبات المالية المدنية فقط.
الأسئلة الشائعة حول تقادم الحقوق المالية في القانون الأردني.
ما مدة التقادم في القانون المدني الأردني؟
الأصل وفق المادة 449 من القانون المدني الأردني أن الدعوى بالحق لا تسمع على المنكر بعد مرور خمس عشرة سنة دون عذر شرعي، ما لم ينص القانون على مدة خاصة. وتوجد بالفعل مدد أقصر لبعض الحقوق المالية، لذلك يجب تحديد طبيعة المطالبة قبل احتساب مدة التقادم.
كم مدة التقادم في المطالبات المالية؟
تختلف مدة التقادم في المطالبات المالية بحسب طبيعة الحق. فالأصل العام خمس عشرة سنة، وتوجد مدة خمس سنوات لبعض الحقوق الدورية والمهنية، وسنتان لبعض المطالبات التي حددها القانون. وقد توجد كذلك مدة خاصة في تشريع آخر، لذلك لا تخضع جميع الديون لمدة واحدة.
متى تسقط المطالبة المالية بالتقادم؟
الأدق أن المطالبة قد تصبح غير مسموعة قضائيًا عند اكتمال مدة مرور الزمان المقررة لها، وليس أن أصل الحق يختفي تلقائيًا. وتبدأ المدة عادة من تاريخ استحقاق الحق، مع مراعاة أي سبب قانوني أدى إلى وقف المدة أو انقطاعها قبل اكتمالها.
هل الحقوق المالية تسقط بالتقادم؟
لا ينقضي أصل الحق بمجرد مرور الزمان وفق المادة 449 من القانون المدني الأردني، لكن قد لا تسمع الدعوى به على المنكر بعد اكتمال المدة القانونية. لذلك يجب التمييز بين بقاء الحق من الناحية القانونية وبين إمكانية المطالبة القضائية به بعد مرور المدة المحددة.
هل رفع الدعوى يقطع التقادم؟
نعم، تنص المادة 460 من القانون المدني على انقطاع المدة المقررة لعدم سماع الدعوى بالمطالبة القضائية أو بأي إجراء قضائي يقوم به الدائن للتمسك بحقه. وبعد انقطاع المدة تبدأ مدة جديدة كالمدة الأولى وفق المادة 461، بحسب طبيعة الحق والقواعد التي تحكمه.
هل تقضي المحكمة بالتقادم من تلقاء نفسها؟
لا، ينص القانون المدني الأردني على أن المحكمة لا تقضي من تلقاء نفسها بعدم سماع الدعوى لمرور الزمان، وإنما يجب أن يتمسك بذلك المدين أو من له مصلحة من الخصوم. كما يمكن أن يسقط التمسك بهذا الدفع إذا تبين أن صاحبه تنازل عنه صراحة أو دلالة.
الخلاصة
تختلف مدة التقادم في القانون المدني الأردني بحسب نوع الحق والنص الذي يحكمه؛ فالأصل العام لعدم سماع الدعوى على المنكر خمس عشرة سنة، بينما توجد مدد أقصر لبعض الحقوق التي حددها القانون. ولا يعني مرور الزمن تلقائيًا انقضاء أصل الحق، لذلك يجب تحديد تاريخ الاستحقاق والمدة الخاصة بالمطالبة وفحص ما إذا وقع سبب يؤثر في حسابها. وإذا كانت هناك مطالبة قائمة، فالخطوة التالية هي مراجعة المستندات والتواريخ والإجراءات السابقة قبل اتخاذ قرار بالمطالبة أو الدفاع عنها.
هل لديك مطالبة مالية قديمة وتريد معرفة أثر مرور الزمن عليها؟
يمكن مراجعة مصدر الدين وتاريخ استحقاقه والمستندات والمطالبات أو الإجراءات القضائية السابقة لتحديد المدة القانونية التي تنطبق على حالتك وما إذا وقع سبب يوقفها أو يقطعها.
تختلف المدة بحسب نوع الحق وتاريخ الاستحقاق وأي إجراء أو إقرار قد يؤثر في احتسابها.
كتب بواسطة: المحامي محمد جاسر الأتاسي
آخر تحديث: 14 سبتمبر 2026
آخر مراجعة تشريعية:
14 سبتمبر 2026 — شملت المراجعة أحكام القانون المدني الأردني رقم 43 لسنة 1976 وتعديلاته المتعلقة بمرور الزمان المانع من سماع الدعوى، إضافة إلى المعلومات الإجرائية الرسمية المرتبطة بالإنذار العدلي.
دُققت بواسطة: ليندا بيطار — مدققة قانونية
تاريخ التدقيق القانوني: 14 سبتمبر 2026
المصادر الرسمية
وزارة العدل الأردنية – القانون المدني الأردني رقم 43 لسنة 1976
ملاحظة: تختلف مدة مرور الزمان بحسب طبيعة الحق وتاريخ استحقاقه والنص القانوني الذي يحكمه، وقد تقرر تشريعات خاصة مددًا تختلف عن القواعد العامة الواردة في القانون المدني. لذلك يجب فحص طبيعة المطالبة ووقائعها قبل تحديد المدة التي تنطبق عليها.

محمد جاسر الأتاسي؛ محامي ومستشار قانوني في عمّان – الأردن يتمتع بخبرة قانونية تتجاوز 25 عاماً في مجالات التقاضي والاستشارات القانونية. حاصل على بكالوريوس في القانون وماجستير في القانون المدني إضافة إلى شهادات متخصصة في الشريعة والتحكيم. وهو مؤسس مكتب الأتاسي للمحاماة والاستشارات القانونية، ويقدم خدمات قانونية للأفراد والشركات تشمل القضايا المدنية والتجارية والجزائية وصياغة العقود والطعون القانونية وتمثيل العملاء أمام المحاكم الأردنية.
