تختلف عقوبة الاعتداء بالضرب في الأردن بحسب نتيجة الاعتداء ومدة المرض أو التعطيل عن العمل وطريقة ارتكاب الفعل. فإذا نتج عن الضرب مرض أو تعطيل تزيد مدته على عشرين يومًا، تطبق المادة 333 من قانون العقوبات، وتكون العقوبة الحبس من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات، مع حد أدنى سنة إذا استُعمل سلاح.
أما إذا لم ينتج عن الاعتداء مرض أو تعطيل، أو لم تتجاوز مدته عشرين يومًا، فتطبق المادة 334 التي تقرر الحبس مدة لا تزيد على سنة أو غرامة لا تزيد على مائة دينار أو كلتا العقوبتين، مع مراعاة أحكام الشكوى والتنازل الواردة في القانون. وتختلف العقوبة إذا نتجت عاهة دائمة أو كان الاعتداء على الوجه أو العنق بأداة حادة.
الجواب السريع:
ما عقوبة الاعتداء بالضرب في الأردن؟
تعتمد العقوبة على نتيجة الإصابة. فإذا تجاوز المرض أو التعطيل عشرين يومًا، تكون العقوبة وفق المادة 333 الحبس من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات. وإذا لم تتجاوز مدة المرض أو التعطيل عشرين يومًا، تكون العقوبة وفق المادة 334 الحبس مدة لا تزيد على سنة أو غرامة لا تزيد على مائة دينار أو كلتا العقوبتين.
هل كل اعتداء بالضرب له العقوبة نفسها؟
لا. تختلف العقوبة بحسب مدة التعطيل ونتيجة الإصابة والأداة المستخدمة. وقد ينتقل الوصف إلى عقوبة أشد إذا نتجت عاهة دائمة، أو وقع الاعتداء على الوجه أو العنق باستخدام شفرة أو مشرط أو موس أو أداة حادة مشابهة.
هل التقرير الطبي يحدد العقوبة وحده؟
التقرير الطبي من أهم الأدلة لتحديد طبيعة الإصابة ومدة التعطيل، لكنه ليس العنصر الوحيد في القضية. تنظر المحكمة أيضًا في ظروف الواقعة والأداة المستخدمة والأدلة والشهادات وبقية البينات المقدمة في الدعوى.
ما الحكم في قضية اعتداء على المواطن الأردني؟
يتحدد الحكم في قضية اعتداء على المواطن الأردني بحسب طبيعة الاعتداء ونتيجة الإصابة ومدة المرض أو التعطيل والأداة المستخدمة والأدلة المقدمة في القضية. ولا تتحدد العقوبة لمجرد كون المجني عليه مواطنًا أردنيًا، بل وفق الوصف الجرمي الذي تنطبق عليه أحكام قانون العقوبات، مثل الإيذاء أو إحداث عاهة أو استعمال أداة تستوجب عقوبة أشد.
إذا كانت لديك قضية اعتداء بالضرب، يمكن لمحامٍ جزائي مراجعة التقرير الطبي ومدة التعطيل وطريقة وقوع الاعتداء والأدلة المتاحة، وتوضيح الوصف القانوني المحتمل والإجراءات المناسبة بحسب ظروف القضية.
أو تابع القراءة لمعرفة اختلاف الحكم بحسب مدة التعطيل ونتيجة الإصابة.
حكم الاعتداء على شخص بالضرب في الأردن
ويعتمد قانون العقوبات بصورة أساسية على مدة المرض أو التعطيل، إضافة إلى وجود عاهة دائمة أو استخدام أدوات أو وسائل تجعل الفعل خاضعًا لنص أشد.
| حالة الاعتداء | الحكم القانوني |
|---|---|
| مرض أو تعطيل يزيد على 20 يومًا | الحبس من 3 أشهر إلى 3 سنوات وفق المادة 333، ويكون الحد الأدنى سنة إذا استعمل الفاعل سلاحًا. |
| لا يوجد مرض أو تعطيل، أو لم تتجاوز المدة 20 يومًا | الحبس مدة لا تزيد على سنة أو غرامة لا تزيد على 100 دينار أو كلتا العقوبتين وفق المادة 334. |
| عاهة دائمة أو فقد عضو أو تعطيل حاسة أو تشويه جسيم | الأشغال المؤقتة مدة لا تزيد على 10 سنوات وفق المادة 335. |
| ضرب الوجه أو العنق بشفرة أو مشرط أو موس أو أداة حادة مشابهة | الأشغال المؤقتة مدة لا تزيد على 7 سنوات مهما كانت مدة التعطيل وفق المادة 334 مكررة. |
تستند هذه الأحكام إلى المواد 333 و334 و334 مكررة و335 من قانون العقوبات الأردني وتعديلاته، ويختلف النص الواجب التطبيق بحسب نتيجة الإصابة وطريقة ارتكاب الاعتداء وظروف كل قضية. ولفهم موقع جرائم الاعتداء والإيذاء ضمن التصنيف الأوسع للجرائم، يمكنك مراجعة دليل أنواع الجرائم الجنائية في القانون الأردني.
ما حكم الإيذاء البليغ في القانون الأردني؟
لا يترتب على عبارة الإيذاء البليغ عقوبة واحدة في جميع الحالات، لأن قانون العقوبات يحدد الوصف والعقوبة بحسب النتيجة التي ترتبت على الاعتداء. فإذا تجاوز المرض أو التعطيل عشرين يومًا، تطبق المادة 333 ويعاقب الفاعل بالحبس من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات، مع حد أدنى سنة عند استعمال السلاح.
أما إذا أدى الاعتداء إلى قطع أو استئصال عضو أو بتر أحد الأطراف أو تعطيله، أو تعطيل إحدى الحواس، أو إحداث تشويه جسيم أو عاهة دائمة أو لها مظهر العاهة الدائمة، فتطبق المادة 335، وتصل العقوبة إلى الأشغال المؤقتة مدة لا تزيد على عشر سنوات.
ما حكم ضرب الوجه في القانون الأردني؟
ضرب الوجه باليد أو بوسيلة عادية لا يؤدي تلقائيًا إلى تطبيق عقوبة المادة 334 مكررة. في هذه الحالة تحدد العقوبة بحسب الإصابة ومدة المرض أو التعطيل وفق المواد 333 أو 334، ما لم تتحقق حالة قانونية أخرى تستوجب وصفًا أشد.
أما إذا وقع الضرب على الوجه أو العنق باستخدام الشفرات أو المشارط أو الأمواس أو ما شابهها من أدوات حادة، فتقرر المادة 334 مكررة عقوبة الأشغال المؤقتة مدة لا تزيد على سبع سنوات مهما كانت مدة التعطيل. وإذا ألقيت مادة حارقة أو كاوية أو مشوهة على الوجه أو العنق، تكون العقوبة الأشغال المؤقتة مدة لا تقل عن سبع سنوات.
ما عقوبة ضرب الزوجة في القانون الأردني؟
كما أن الزوج والزوجة يدخلان ضمن أفراد الأسرة في قانون الحماية من العنف الأسري رقم 15 لسنة 2017، ولذلك قد تخضع الواقعة أيضًا لإجراءات وتدابير الحماية المقررة لحالات العنف الأسري إلى جانب الوصف الجزائي للفعل.
أما إذا كان المجني عليه طفلًا، فتوجد اعتبارات قانونية وحمائية خاصة تتجاوز الحكم العام للاعتداء، وقد تناولناها بالتفصيل في دليل الاعتداء الجسدي على الأطفال في الأردن.
كيفية إثبات جريمة الإيذاء بسبب الضرب في الأردن
يعتمد إثبات الاعتداء بالضرب على مجموعة من البينات التي تساعد المحكمة على تحديد ما وقع وطبيعة الإصابة وظروف الاعتداء. ويعد التقرير الطبي من أهم هذه البينات، إلى جانب الشهادات والصور والتسجيلات والأدلة المادية وغيرها من الأدلة المقبولة قانونًا بحسب ظروف القضية.
التقارير الطبية (التقرير الطبي الشرعي)
يعد التقرير الطبي من أهم الأدلة في قضايا الاعتداء بالضرب، لأنه يساعد في بيان نوع الإصابة وموضعها ومدة المرض أو التعطيل، وهي عناصر قد تؤثر مباشرة في الوصف القانوني والعقوبة.
- نوع الإصابة: مثل الكدمات، الكسور، الجروح، وغيرها.
- مكان الإصابة: على سبيل المثال: الوجه، الرأس، اليدين، أو أجزاء أخرى من الجسم)
- مدة الشفاء أو العجز عن العمل: مثل تعطيل العمل لمدة 10 أيام أو أكثر، التي تعد عنصراً مهماً لتحديد نوع العقوبة.
تؤثر مدة المرض أو التعطيل المثبتة في التقرير الطبي في تحديد الوصف القانوني للإصابة. وللتفصيل في الحالات التي لا تتجاوز فيها مدة المرض أو التعطيل عشرين يومًا، يمكنك مراجعة دليل حكم الإيذاء البسيط في القانون الأردني.
شهادات الشهود
إذا كان هناك شهود على الحادث، يمكن أن تكون شهاداتهم ذات وزن قانوني في إثبات وقوع الاعتداء. يمكن أن يتضمن الشهود أشخاصاً شهدوا الحادث مباشرة، أو حتى أشخاصاً كانوا على دراية بحالة الضحية قبل وبعد الاعتداء، مثل أفراد العائلة أو الأصدقاء أو زملاء العمل.
فحص الأدلة المادية
في بعض الحالات، يمكن أن توجد أدلة مادية تساعد في إثبات الجريمة، مثل:
- الملابس المتسخة أو التالفة نتيجة الضرب.
- أدوات الجريمة إذا كانت هناك أدوات حادة أو أي أداة أخرى استخدمت في الاعتداء.
- الصور الفوتوغرافية للإصابات التي تلحق بالجسم، والتي يمكن أن تقدم دليلاً مرئياً على وقوع الجريمة وتوثيق الإصابات.
الاعترافات أو أقوال المتهم
اعتراف المتهم أثناء التحقيق أو في المحكمة يمكن أن يكون دليلاً مهماً في إثبات الجريمة.
قد يعترف المعتدي بالفعل، أو قد تكون هناك تصريحات أخرى تدعم صحة القصة. يمكن أن تكون التحقيقات والمقابلات مع المتهم مفيدة في إثبات الضرب إذا اعترف المعتدي بالفعل.
التسجيلات الصوتية أو الفيديو
إذا كان هناك تسجيل صوتي أو فيديو يوثق الحادث أو الاعتداء، يمكن أن يكون دليلاً قويًا في المحكمة.
يمكن أن يكون هذا النوع من الأدلة مفيداً بشكل خاص في الحالات التي لم يكن فيها شهود عيان أو إذا كانت هناك صعوبة في توثيق الحادث.
شكاوى أو وقائع سابقة مرتبطة بالأطراف
قد تكون هناك شكاوى أو وقائع سابقة مرتبطة بالنزاع، ويعود تقدير مدى صلتها بالقضية وقيمتها في الإثبات إلى الجهة القضائية بحسب ظروف الدعوى وقواعد الإثبات المطبقة.
دور المحامي في قضايا الاعتداء بالضرب
يختلف دور المحامي في قضية الاعتداء بالضرب بحسب مركز الموكل وطبيعة الواقعة والأدلة المتوفرة. ويبدأ العمل عادة بمراجعة التقرير الطبي ومدة التعطيل وأقوال الأطراف والشهود وأي صور أو تسجيلات أو أدلة مادية مرتبطة بالحادث.
إذا كان الموكل مشتكيًا، تساعد المراجعة القانونية على تحديد الوصف الجرمي المناسب وتقديم البينات ومتابعة المطالبات القانونية. أما إذا كان الموكل مشتكى عليه، فتشمل المراجعة فحص الأدلة وظروف الواقعة والدفوع القانونية المتاحة وتمثيله أمام الجهات القضائية المختصة.
الأسئلة الشائعة
ما عقوبة الاعتداء بالضرب في الأردن؟
تختلف عقوبة الاعتداء بالضرب في الأردن بحسب نتيجة الإصابة. فإذا أدى الاعتداء إلى مرض أو تعطيل يزيد على عشرين يومًا، تكون العقوبة الحبس من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات وفق المادة 333. أما إذا لم تتجاوز مدة المرض أو التعطيل عشرين يومًا، فتطبق المادة 334 التي تجيز الحبس مدة لا تزيد على سنة أو الغرامة أو كلتا العقوبتين.
ما حكم الاعتداء على شخص بالضرب في الأردن؟
يتحدد حكم الاعتداء على شخص بالضرب في الأردن بحسب مدة التعطيل ونتيجة الإصابة والأداة المستخدمة. لذلك لا توجد عقوبة واحدة لجميع حالات الضرب. وقد يكون الفعل خاضعًا للمادة 334 إذا كانت الإصابة محدودة، أو للمادة 333 إذا تجاوز التعطيل عشرين يومًا، أو لنص أشد إذا نتجت عاهة دائمة أو استخدمت وسيلة مشددة.
ما حكم الإيذاء البليغ في القانون الأردني؟
يعتمد حكم الإيذاء البليغ على النتيجة القانونية للإصابة. فإذا تجاوز المرض أو التعطيل عشرين يومًا، تطبق المادة 333. أما إذا أدى الاعتداء إلى بتر عضو أو تعطيل طرف أو حاسة أو إحداث تشويه جسيم أو عاهة دائمة، فتطبق المادة 335 التي تقرر الأشغال المؤقتة مدة لا تزيد على عشر سنوات بحسب الوصف الذي تثبته البينات.
ما حكم ضرب الوجه في القانون الأردني؟
إذا كان ضرب الوجه باليد أو بوسيلة عادية، تتحدد العقوبة بحسب الإصابة ومدة التعطيل. أما إذا وقع الاعتداء على الوجه أو العنق باستخدام شفرة أو مشرط أو موس أو أداة حادة مشابهة، فتطبق المادة 334 مكررة، وتكون العقوبة الأشغال المؤقتة مدة لا تزيد على سبع سنوات مهما كانت مدة التعطيل.
ما عقوبة ضرب الزوجة في القانون الأردني؟
لا توجد عقوبة موحدة لمجرد أن المجني عليها هي الزوجة، وإنما تحدد العقوبة بحسب نتيجة الاعتداء ومدة التعطيل والأداة المستخدمة وفق قانون العقوبات. كما يعد الاعتداء الواقع بين الزوجين من الحالات التي تدخل ضمن نطاق قانون الحماية من العنف الأسري، الذي ينظم إجراءات وتدابير الحماية الخاصة بأفراد الأسرة.
ما الذي يحدد الحكم في قضية اعتداء على مواطن أردني؟
يتحدد الحكم في قضية اعتداء على مواطن أردني بحسب الفعل المرتكب ونتيجة الإصابة ومدة المرض أو التعطيل والأداة المستخدمة والأدلة المقدمة في الدعوى، وليس بمجرد صفة المجني عليه كمواطن. لذلك يكون التقرير الطبي وظروف الواقعة وبقية البينات عناصر أساسية في تحديد الوصف الجرمي والنص القانوني الواجب التطبيق.
الخلاصة
تختلف عقوبة الاعتداء بالضرب في الأردن بحسب نتيجة الإصابة ومدة المرض أو التعطيل والأداة المستخدمة وظروف الواقعة. فإذا تجاوز التعطيل عشرين يومًا، تختلف العقوبة عن الحالة التي لا تتجاوز فيها مدة التعطيل عشرين يومًا، كما تطبق أحكام أشد إذا نتجت عاهة دائمة أو وقع الاعتداء على الوجه أو العنق بأداة حادة في الحالات التي يحددها القانون.
ولا يكفي وصف الإصابة بأنها بسيطة أو بليغة لتحديد الحكم بصورة دقيقة، بل يجب الرجوع إلى التقرير الطبي وبقية الأدلة والنص القانوني الذي تنطبق شروطه على الواقعة. لذلك قد تختلف النتيجة القانونية بين قضيتين تبدوان متشابهتين بحسب تفاصيل الإصابة وطريقة الاعتداء والبينات المقدمة.
هل تريد معرفة مركزك القانوني في قضية اعتداء بالضرب؟
يمكن مراجعة التقرير الطبي ومدة التعطيل والأداة المستخدمة والشهادات والأدلة المتوفرة لتوضيح الوصف القانوني المحتمل والخيارات والإجراءات المتاحة بحسب ظروف القضية.
يختلف التكييف القانوني والعقوبة المحتملة بحسب وقائع كل قضية والبينات المقدمة فيها.
كتب بواسطة: المحامي محمد جاسر الأتاسي
تم تحديث المعلومات القانونية الواردة في هذا المقال بالرجوع إلى قانون العقوبات الأردني وتعديلاته والمصادر الرسمية ذات الصلة.
آخر تحديث: 31 أغسطس 2026
المصادر القانونية
تم إعداد هذا المقال بالرجوع إلى التشريعات والمصادر الرسمية الأردنية ذات الصلة بجرائم الاعتداء والإيذاء، ومن أبرزها:
- قانون العقوبات الأردني رقم (16) لسنة 1960 وتعديلاته – وزارة العدل الأردنية
- قانون معدل لقانون العقوبات رقم (10) لسنة 2022 – الجريدة الرسمية / رئاسة الوزراء
- قانون معدل لقانون العقوبات رقم (12) لسنة 2025 – الجريدة الرسمية / رئاسة الوزراء
- صفحة القوانين والتشريعات – وزارة العدل الأردنية
ملاحظة: يقدم هذا المقال معلومات قانونية عامة، ولا يمكن تحديد الوصف الجرمي أو العقوبة في قضية اعتداء معينة دون مراجعة وقائع الحادث والتقرير الطبي ومدة التعطيل والأداة المستخدمة والأدلة والنصوص القانونية النافذة التي تنطبق على الحالة.

محمد جاسر الأتاسي؛ محامي ومستشار قانوني في عمّان – الأردن يتمتع بخبرة قانونية تتجاوز 25 عاماً في مجالات التقاضي والاستشارات القانونية. حاصل على بكالوريوس في القانون وماجستير في القانون المدني إضافة إلى شهادات متخصصة في الشريعة والتحكيم. وهو مؤسس مكتب الأتاسي للمحاماة والاستشارات القانونية، ويقدم خدمات قانونية للأفراد والشركات تشمل القضايا المدنية والتجارية والجزائية وصياغة العقود والطعون القانونية وتمثيل العملاء أمام المحاكم الأردنية.
