عمان – العبدلي – البوليفارد

متى تسقط النفقة على الأولاد في الأردن

آخر تحديث: أكتوبر 18, 2026

متى تسقط النفقة على الأولاد في الأردن؟

قد يستمر الخلاف حول نفقة الأولاد حتى بعد بلوغهم سن الثامنة عشرة أو حصول أحدهم على عمل، خاصةً عندما لا يكون واضحًا ما إذا كان الحق في النفقة لا يزال قائمًا. وهنا تبرز أهمية معرفة متى تسقط نفقة الأولاد في القانون الأردني، وما إذا كان بلوغ سن الرشد أو القدرة على الكسب سببًا لإنهائها.
وقد حدد قانون الأحوال الشخصية الأردني شروط استمرار نفقة الأبناء، فالأمر لا يرتبط بالعمر وحده، بل يختلف بحسب حالة الابن أو البنت ومدى توافر أسباب الاستحقاق. كما يمكن اللجوء إلى المحكمة الشرعية لطلب قطع النفقة عند توافر سبب قانوني، وفق ظروف كل حالة.

ويوضح هذا المقال حالات سقوط نفقة الأولاد في الأردن، والفرق بين انتهاء نفقة الابن والبنت، وأثر العمل والزواج وبلوغ سن الرشد، إلى جانب شروط دعوى قطع النفقة والمستندات المطلوبة والإجراءات المتبعة.

خلاف حول استمرار نفقة الأولاد أو طلب قطعها؟

يساعدك مكتب الأتاسي للمحاماة والاستشارات القانونية على دراسة شروط الاستحقاق والحكم السابق والبينات المرتبطة بتغير الظروف، وتحديد الإجراء القانوني المناسب.

استشر محاميًا بشأن قطع النفقة

حالات سقوط نفقة الأولاد في القانون الأردني

يرتبط استمرار نفقة الأولاد بوجود سبب قانوني للاستحقاق. وتختلف الحالات التي يمكن فيها طلب إنهاء النفقة بحسب جنس الولد، وقدرته على الكسب، وحالته المالية، مع مراعاة الأحكام المنظمة للنفقة المحكوم بها.

أولًا: وصول الابن إلى الحد الذي يتكسب فيه أمثاله

تنص المادة 195 على استمرار نفقة الغلام إلى الحد الذي يتكسب فيه أمثاله. ولذلك يرتبط بحث انتهاء نفقة الابن بقدرته على الكسب في ضوء ظروفه، وليس بمجرد بلوغه سنًا محددة.

وقد تكون لطبيعة الدراسة أو الحالة الصحية أو الظروف التي تمنع الكسب أهمية عند بحث استمرار الاستحقاق. ولهذا لا يكفي الاستناد إلى عمر الابن وحده للمطالبة بقطع النفقة دون النظر إلى الوقائع المؤثرة في قدرته على العمل.

ثانيًا: زواج البنت المستحقة للنفقة

تستمر نفقة الأنثى غير الموسرة بمالها أو كسبها إلى أن تتزوج، وفق المادة 195. ولذلك يُعد زواج البنت من الوقائع القانونية المرتبطة بانتهاء نفقتها على أبيها، مع مراعاة طبيعة الحكم السابق وأثر الواقعة في المطالبة القائمة.

ولا يصح تطبيق هذا الحكم المتعلق بالأنثى على الابن الذكر بالطريقة نفسها، لأن القانون وضع معيارًا مختلفًا لاستمرار نفقة كل منهما.

ثالثًا: وجود مال أو كسب يكفي لنفقة الولد

قررت المادة 187 أن نفقة الولد الذي لا مال له تكون في الأصل على أبيه، بينما ربطت المادة 195 استمرار نفقة الأنثى بعدم يسارها بمالها أو كسبها. ومن ثم فإن وجود موارد مالية كافية قد يؤثر في استحقاق النفقة بحسب الحالة.

لكن مجرد حصول الولد على دخل محدود لا يعني بالضرورة انتفاء حاجته إلى النفقة. فالعبرة بمدى كفاية المال أو الكسب وبما يثبت أمام المحكمة، وليس بمجرد وجود وظيفة أو تحويل مالي أو مبلغ عارض.

رابعًا: وفاة الولد المستحق للنفقة

تنتهي النفقة المستقبلية المرتبطة بشخص الولد عند وفاته، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة زوال ما قد يكون استحق قبل الوفاة من مبالغ محكوم بها. وتُبحث المطالبات السابقة وفق طبيعتها وأحكامها القانونية.

الفرق بين سقوط نفقة الابن والبنت في الأردن

يُظهر نص المادة 195 اختلاف معيار استمرار نفقة الذكر عن الأنثى، وهو اختلاف مهم عند بحث دعوى قطع النفقة أو الاعتراض على استمرار الحكم السابق.

وجه المقارنةالابن الذكرالبنت الأنثى
معيار الاستمرارإلى الحد الذي يتكسب فيه أمثاله.ما دامت غير موسرة بمالها أو كسبها، إلى أن تتزوج.
أثر بلوغ 18 سنةليس سببًا آليًا للسقوط.ليس سببًا آليًا للسقوط.
أثر العمل أو المالتُبحث القدرة على الكسب والظروف المرتبطة بها.يؤثر ثبوت وجود مال أو كسب كافٍ في الاستحقاق.
أثر الزواجليس معيار المادة 195 المحدد لنهاية النفقة.يرتبط بانتهاء النفقة المنصوص عليها في المادة 195.

ولمعرفة شروط استحقاق النفقة ومقدارها وأنواعها بصورة عامة، يمكن الرجوع إلى دليل نفقة الأولاد في الأردن.

هل تسقط نفقة الأولاد عند بلوغ سن 18 سنة في الأردن؟

لا تسقط نفقة الأولاد تلقائيًا عند بلوغ سن الثامنة عشرة. فالمادة 203 من قانون الأحوال الشخصية تحدد سن الرشد، لكن المادة 195 هي التي تنظم استمرار نفقة الذكر والأنثى وفق الشروط الخاصة بكل منهما.

ولهذا يجب التمييز بين بلوغ سن الرشد واكتمال الأهلية القانونية، وبين بقاء الحق في النفقة. فقد يبلغ الابن الثامنة عشرة دون أن تكون ظروفه منطبقة على معيار الكسب الوارد في المادة 195، وقد تبلغ البنت هذا السن وتبقى مستحقة للنفقة لعدم وجود مال أو كسب يكفيها وعدم زواجها.

كما أن المادة 196 تتناول حق الحاضن في الخصومة عن المحضون وقبض النفقة حتى بلوغه سن الرشد، وهو حكم يتعلق بالصفة في التقاضي والقبض، ولا يعني أن استحقاق النفقة ذاته ينتهي حتمًا عند هذا السن.

هل تستمر نفقة الابن إذا كان يدرس في الجامعة؟

تُبحث حالة الابن الدارس عند تحديد قدرته على الكسب وظروف استحقاقه للنفقة، ولا يكفي وصفه بأنه طالب جامعي وحده لحسم المسألة في جميع الحالات.

كذلك يجب التمييز بين نفقة المعيشة وبين نفقة التعليم، لأن المادة 190 نظمت التزام الأب الموسر بتعليم أولاده حتى حصول الولد على أول شهادة جامعية، وفق شروطها القانونية. ولشرح هذا الالتزام بصورة مستقلة يمكن الاطلاع على مقال نفقة التعليم في القانون الأردني.

قانون النفقة الجديد للأطفال في الأردن

يرغب كثير من الآباء والأمهات في معرفة الأحكام المتعلقة بنفقة الأطفال، خاصةً السن الذي تنتهي عنده النفقة، وما إذا كان عمل الابن أو زواج البنت يؤثر في استمرارها. ويوضح قانون الأحوال الشخصية الأردني رقم 15 لسنة 2019 هذه الأحكام ضمن المواد 187 إلى 196، وهي النصوص التي يُرجع إليها عند البحث عن قانون النفقة الجديد للأطفال في الأردن.

وتحدد المادة 195 شروط استمرار نفقة الابن والبنت، بينما توضح المادة 187 مسؤولية الأب عن نفقة أولاده الذين لا مال لهم، وتنظم المادة 188 الحالات التي يتعذر فيها تحصيل النفقة من الأب.

ماذا تنص المادة 195 من قانون الأحوال الشخصية الأردني؟

«تستمر نفقة الأنثى غير الموسرة بمالها أو كسبها إلى أن تتزوج، وتستمر نفقة الغلام إلى الحد الذي يتكسب فيه أمثاله».

ولا ينبغي اعتبار عبارة قانون النفقة الجديد اسمًا لقانون مستقل أو دليلًا على صدور تعديل جديد في سنة 2026 دون الرجوع إلى التشريع الرسمي النافذ. كما أن أي قرار قضائي يفسر طريقة تقدير النفقة يختلف في طبيعته عن تعديل النص التشريعي الذي ينظم انتهاء الاستحقاق.

حالات لا تؤدي تلقائيًا إلى سقوط نفقة الأولاد

هناك وقائع قد تدفع أحد الطرفين إلى الاعتقاد بأن نفقة الأولاد انتهت، لكنها لا تُعد بمفردها سببًا كافيًا لقطع النفقة في جميع الحالات.

  • بلوغ سن الرشد: لا يلغي شروط الاستحقاق المنصوص عليها في المادة 195.
  • طلاق الوالدين أو زواج الأم: لا يؤدي بذاته إلى سقوط حق الأولاد في النفقة.
  • فقدان الأب عمله أو انخفاض دخله: قد يؤثر في كيفية الوفاء أو يستدعي بحث أحكام الإعسار، لكنه لا يعني انتهاء حق الولد تلقائيًا.
  • الحصول على منحة دراسية: لا يثبت وحده وجود مال يكفي لنفقة المعيشة، إذ قد تكون المنحة مخصصة للرسوم التعليمية فقط.
  • عمل الابن أو البنت بدخل محدود: يستدعي بحث مدى الكفاية والقدرة على الكسب بدل افتراض انتهاء الحق مباشرة.
  • انتقال إقامة الولد إلى الأب: قد يؤثر في طريقة أداء النفقة والجهة التي تتسلمها، لكنه يحتاج إلى معالجة الحكم القائم بحسب الوقائع.

هل يسقط إعسار الأب حق الأولاد في النفقة؟

لا يُعد إعسار الأب سببًا عامًا لزوال أصل حق الولد في النفقة. فقد عالجت المادتان 187 و188 حالات فقر الأب أو عجزه أو غيابه وتعذر تحصيل النفقة منه، ووضعتا أحكامًا بشأن تحمل النفقة والرجوع بها وفق الحالات المحددة قانونًا.

ولهذا يجب التمييز بين عدم القدرة على دفع النفقة وانتهاء حق الولد في استحقاقها، فهما مسألتان قانونيتان مختلفتان.

دعوى قطع نفقة الأولاد في الأردن

تُطرح دعوى قطع نفقة الأولاد أو الطلب القضائي المناسب عندما يتمسك أحد الأطراف بزوال سبب الاستحقاق، وخاصةً إذا كان هناك حكم سابق ما زال مرتبًا لالتزام دوري بالنفقة.

ويجب تحديد سبب الطلب بدقة، مثل بلوغ الابن الحد الذي يتكسب فيه أمثاله، أو زواج البنت، أو ثبوت وجود مال أو كسب يؤثر في الاستحقاق. ولا يكفي مجرد توقف الأب عن الدفع أو إبلاغ الطرف الآخر شفهيًا بأنه لم يعد ملزمًا بالنفقة.

ما خطوات المطالبة بقطع نفقة الأولاد؟

  1. تحديد أساس الاستحقاق: الاطلاع على الحكم أو الاتفاق السابق لمعرفة صاحب الحق ونوع النفقة والمبلغ المفروض.
  2. التحقق من سبب القطع: تحديد الواقعة التي يُستند إليها لطلب إنهاء النفقة وربطها بالنص القانوني المناسب.
  3. جمع البينات: تجهيز ما يتوافر من أوراق تثبت الزواج أو الدخل أو القدرة على الكسب أو غيرها من الوقائع ذات الصلة.
  4. إعداد الطلب القضائي: عرض الوقائع والطلبات أمام المحكمة الشرعية المختصة وفق الأصول والإجراء الملائم للحكم القائم.
  5. متابعة نظر الطلب: تقديم البينات ومناقشة اعتراضات الطرف الآخر حتى تتحدد النتيجة القانونية.
  6. معالجة أثر القرار في التنفيذ: متابعة ما يلزم بشأن الحكم أو الملف التنفيذي القائم وفق منطوق القرار وتاريخه.

ويختلف الإجراء بحسب ما إذا كانت النفقة مفروضة بحكم سابق، أو ما إذا كان النزاع يتعلق بأصل الاستحقاق، أو بمبلغ مستحق عن مدة سابقة. لذلك لا يصح افتراض أن جميع طلبات القطع تسلك الإجراء نفسه.

ما المستندات التي قد تساعد في دعوى قطع النفقة؟

تختلف المستندات بحسب سبب الطلب، وقد تشمل:

  • صورة الحكم السابق أو الاتفاق المتعلق بالنفقة، إن وجد.
  • الوثائق المثبتة لهوية الولد وتاريخ ميلاده وصفته في الدعوى.
  • ما يثبت زواج البنت إذا كان هذا هو سبب المطالبة.
  • المستندات أو البينات المتعلقة بمال الولد أو دخله أو قدرته على الكسب.
  • ما يوضح الحالة الدراسية أو الصحية عند تأثيرها في موضوع النزاع.
  • بيانات ملف التنفيذ والمبالغ المطالب بها عند وجود تنفيذ قائم.

وتتولى المحكمة تقدير صلة كل مستند بموضوع الدعوى، ولا يعني تقديم وثيقة واحدة بالضرورة ثبوت انتهاء الاستحقاق.

هل يمكن للأب التوقف عن دفع النفقة قبل صدور قرار جديد؟

إذا كان هناك حكم نافذ بالنفقة، فإن التوقف عن الدفع من جانب واحد قد يؤدي إلى استمرار المطالبة بالمبالغ وتنفيذ الحكم بحسب حالته. ولذلك ينبغي معالجة طلب القطع أمام الجهة القضائية المختصة بدل الاعتماد على التقدير الشخصي.

ولمعرفة الإجراءات المتعلقة بعدم تنفيذ الأحكام، يمكن الرجوع إلى مقال عقوبة عدم دفع النفقة في الأردن، مع التمييز بين الامتناع عن التنفيذ وبين المطالبة بانتهاء الاستحقاق.

ما الفرق بين قطع نفقة الأولاد وتخفيضها؟

قطع النفقة يتعلق بالمطالبة بانتهاء الاستحقاق عند زوال سببه القانوني، بينما تخفيض النفقة يتعلق بمناقشة مقدارها مع بقاء أصل الحق قائمًا.

فإذا كان الولد لا يزال مستحقًا للنفقة، لكن حدث تغير مؤثر في ظروف الأب المالية، فقد يكون النزاع متعلقًا بتعديل المبلغ لا بإلغاء الحق. أما إذا انطبق سبب قانوني لانتهاء الاستحقاق، فتكون المسألة مختلفة من حيث أساس المطالبة والبينات المطلوبة.

ولتوضيح القاعدة العامة لتقدير المبلغ، يمكن قراءة نفقة الصغار وحد الكفاية في الأردن، الذي يناقش أثر يسار الأب وحدود الزيادة في تقدير النفقة، وليس أسباب سقوطها.

هل يؤدي قطع النفقة إلى إلغاء المتجمدات السابقة؟

لا ينبغي الخلط بين النفقة المستقبلية وبين مبالغ نفقة سبق استحقاقها بموجب حكم قائم. فالمطالبة بقطع النفقة بسبب واقعة جديدة لا تعني تلقائيًا إلغاء جميع المبالغ السابقة، ويجب بحث أثر الواقعة وتاريخها ومضمون الحكم والاعتراضات والإجراءات المتعلقة بالمبالغ المطالب بها.

كيف يساعد المحامي الشرعي في دعاوى قطع نفقة الأولاد؟

يساعد المحامي الشرعي في تحديد ما إذا كانت الوقائع تتعلق بزوال سبب الاستحقاق أو بتعديل مقدار النفقة، ثم دراسة الحكم السابق والمستندات المتوفرة لاختيار الإجراء القانوني المناسب.

وقد تشمل المساعدة القانونية مناقشة مدى قدرة الابن على الكسب، أو ثبوت زواج البنت، أو كفاية المال الخاص، إلى جانب متابعة ما يتعلق بالأحكام السابقة وملفات التنفيذ، بحسب طبيعة النزاع.

ويمكن التواصل مع محامي شرعي في الأردن لدى مكتب الأتاسي للمحاماة والاستشارات القانونية لعرض ملخص الحالة وتحديد النقاط التي تحتاج إلى بحث قانوني.

الأسئلة الشائعة حول سقوط نفقة الأولاد في الأردن

متى تسقط النفقة عن الأولاد في القانون الأردني؟

تسقط نفقة الأولاد عند انتهاء سبب الاستحقاق وفق أحكام قانون الأحوال الشخصية الأردني. وتستمر نفقة الابن إلى الحد الذي يتكسب فيه أمثاله، بينما تستمر نفقة البنت غير الموسرة بمالها أو كسبها حتى تتزوج، وفق المادة 195. كما يؤثر وجود مال كافٍ للولد في استحقاق النفقة، مع مراعاة ظروف كل حالة والحكم القضائي القائم.

هل تسقط نفقة الابن عند عمر 18 سنة؟

لا تسقط نفقة الابن تلقائيًا عند بلوغه 18 سنة، لأن المادة 195 من قانون الأحوال الشخصية الأردني ربطت استمرارها بالحد الذي يتكسب فيه أمثاله، وليس بسن الرشد وحده. ولذلك تُبحث قدرة الابن على الكسب وظروفه الدراسية والصحية عند وجود خلاف بشأن الاستحقاق، ويُحدد أثر هذه الظروف وفق البينات المقدمة أمام المحكمة الشرعية.

متى تسقط نفقة البنت في القانون الأردني؟

تسقط نفقة البنت عند زواجها، كما قد ينتهي استحقاقها إذا أصبحت موسرة بمالها أو كسبها، وفق المادة 195 من قانون الأحوال الشخصية الأردني. ولا يُعد بلوغها سن الثامنة عشرة سببًا مستقلًا لسقوط النفقة، إذ تستمر نفقتها ما دامت غير موسرة ولم تتزوج. ويُبحث أثر تغير حالتها المالية وفق الوقائع والبينات المقدمة للمحكمة.

هل تسقط نفقة البنت إذا كانت موظفة؟

لا تسقط نفقة البنت لمجرد حصولها على وظيفة، وإنما يُبحث مدى كفاية دخلها للإنفاق على نفسها. فإذا ثبت أنها أصبحت موسرة بكسبها، فقد يؤثر ذلك في استمرار استحقاقها للنفقة وفق المادة 195 من قانون الأحوال الشخصية الأردني. أما إذا كان دخلها غير كافٍ، فلا يعني وجود الوظيفة وحده انتهاء حقها في النفقة.

هل يمكن رفع دعوى قطع نفقة الأولاد؟

نعم، يمكن المطالبة بقطع نفقة الأولاد أمام المحكمة الشرعية المختصة عند توافر سبب قانوني لانتهاء الاستحقاق، مثل زواج البنت أو ثبوت قدرتها المالية الكافية، أو وصول الابن إلى الحد الذي يتكسب فيه أمثاله. ويعتمد الفصل في الطلب على الحكم السابق والوقائع والبينات المقدمة. ولا يُنصح بوقف تنفيذ حكم النفقة من جانب واحد قبل معالجة وضعه قضائيًا.

هل تتوقف نفقة الأولاد إذا تزوجت الأم؟

لا تتوقف نفقة الأولاد لمجرد زواج الأم من شخص آخر، لأن استحقاق الأبناء للنفقة مستقل عن حالتها الزوجية. ويبقى التزام الأب بالإنفاق مرتبطًا بالشروط المنصوص عليها في قانون الأحوال الشخصية الأردني. وقد يؤثر زواج الأم في مسائل أخرى تتعلق بالحضانة بحسب ظروفها وأحكامها، لكنه لا يُعد بذاته سببًا لإسقاط حق الأولاد في النفقة.

هل يجوز للأب وقف النفقة إذا فقد وظيفته؟

لا يجوز اعتبار فقدان الأب لوظيفته سببًا تلقائيًا لسقوط نفقة أولاده، لأن إعساره لا يعني انتهاء حقهم في النفقة. وقد تستدعي حالته بحث أحكام الإعسار المنصوص عليها في المادتين 187 و188 من قانون الأحوال الشخصية الأردني، أو طلب تعديل المبلغ عند توافر شروطه. أما إذا كان هناك حكم قائم، فيجب التعامل معه وفق الإجراءات القضائية المقررة.

الخلاصة

تحدد المادة 195 متى تسقط نفقة الأولاد في القانون الأردني بالتمييز بين استمرار نفقة الابن إلى الحد الذي يتكسب فيه أمثاله، واستمرار نفقة البنت غير الموسرة بمالها أو كسبها حتى تتزوج. ولا يؤدي بلوغ الثامنة عشرة وحده إلى انتهاء النفقة في جميع الحالات.

ويجب كذلك التمييز بين انتهاء حق الولد في النفقة، وتخفيض المبلغ بسبب تغير الظروف، وعدم تنفيذ حكم قائم. فإذا كان هناك خلاف حول الاستحقاق، فإن تحديد الإجراء الصحيح يستلزم بحث الحكم السابق وسبب الطلب والبينات المرتبطة به.

تحتاج إلى تحديد إمكانية قطع نفقة الأولاد في حالتك؟

يمكن لمكتب الأتاسي دراسة سبب طلب القطع والحكم السابق والمستندات المتاحة، وتوضيح الإجراء القانوني المناسب وفق ظروف النزاع.

تواصل بشأن قطع نفقة الأولاد

الكاتب: المحامي محمد جاسر الأتاسي.

آخر تحديث: 18 أكتوبر 2026.

الأساس القانوني: قانون الأحوال الشخصية الأردني رقم 15 لسنة 2019، وخاصة المواد 187 و188 و195 و196 و203.

المصادر القانونية الرسمية

تنويه: المعلومات الواردة لأغراض التوعية القانونية العامة، ولا تمثل استشارة قانونية لحالة محددة. ويختلف تطبيق الأحكام بحسب وقائع الدعوى والبينات والأحكام القضائية ذات الصلة.

Scroll to Top
لديك استشارة قانونية؟
تواصل معنا عبر واتساب