قد يؤدي الاعتماد على نسخة قديمة من قانون العقوبات الأردني إلى فهم غير دقيق للعقوبات والأحكام القانونية، خاصةً مع التعديلات التي طرأت على مواده خلال السنوات الماضية. لذلك، من المهم التمييز بين القانون الأساسي وآخر تعديلاته عند البحث عن قانون العقوبات الأردني الجديد.
وللتوضيح، فإن قانون العقوبات الأردني رقم 16 لسنة 1960 هو القانون الأساسي الذي تُقرأ أحكامه مع التعديلات اللاحقة، ومن بينها القانون المعدل رقم 12 لسنة 2025، وفق آخر مراجعة تشريعية مذكورة في هذا المقال. وبالتالي، فإن البحث عن قانون العقوبات الأردني 2026 لا يعني بالضرورة صدور قانون مستقل جديد، وإنما معرفة النصوص والتعديلات السارية.
ويوضح هذا الدليل آخر تعديلات قانون العقوبات الأردني، وأبرز مواده، وأنواع العقوبات والعقوبات البديلة، إلى جانب روابط المصادر الرسمية للاطلاع على قانون العقوبات الأردني وتعديلاته بصيغة PDF، مع شرح الموضوعات القانونية المرتبطة به.
آخر تحقق تشريعي: 14 أكتوبر 2026.
حتى هذا التاريخ، يظهر قانون رقم 12 لسنة 2025 المعدل لقانون العقوبات بوصفه أحدث قانون معدل لقانون العقوبات ضمن قائمة القوانين الرسمية التي تمت مراجعتها لدى وزارة العدل الأردنية.
هل تحتاج إلى معرفة أثر نص من قانون العقوبات على قضية جزائية؟
يمكن عرض التهمة ووقائع القضية وتاريخ الواقعة ومرحلة الإجراءات والحكم إن وجد لمراجعة النصوص والتعديلات التي قد تكون مرتبطة بالملف.
جدول المحتويات
قانون العقوبات الأردني
صدر قانون العقوبات الأردني رقم 16 لسنة 1960 بوصفه القانون الأساسي الذي ينظم الجرائم والعقوبات والأحكام المرتبطة بـالمسؤولية الجزائية في الأردن، ثم طرأت عليه تعديلات متعددة خلال السنوات اللاحقة.
ولا يكفي عند البحث عن حكم قانوني حالي الرجوع إلى نسخة القانون الأصلية وحدها، بل يجب التحقق من التعديلات السارية التي أثرت في المادة محل البحث. ومن أحدث هذه التعديلات قانون رقم 12 لسنة 2025 المعدل لقانون العقوبات.
آخر تعديل على قانون العقوبات الأردني
صدر قانون رقم 12 لسنة 2025 المعدل لقانون العقوبات ونُشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 16 يونيو 2025، ويُقرأ مع قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وما طرأ عليه من تعديلات كقانون واحد.
وشمل التعديل عددًا من الأحكام، من أبرزها تطوير وتنظيم بدائل العقوبات السالبة للحرية، وتوسيع الحالات التي يمكن فيها للمحكمة تطبيقها وفق الشروط والقيود القانونية، إلى جانب تعديلات أخرى مرتبطة بالغرامات وبعض الأحكام العامة.
ولا يعني صدور قانون معدل إلغاء قانون العقوبات الأصلي واستبداله بقانون مستقل؛ بل تُقرأ أحكام التعديل مع القانون الأساسي لتحديد النص القانوني النافذ.
- القانون المعدل: قانون رقم 12 لسنة 2025.
- تاريخ النشر المذكور: 16 يونيو 2025.
- طريقة القراءة: مع قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته.
- من أبرز محاور التعديل المذكورة: بدائل العقوبات السالبة للحرية وبعض الأحكام المتعلقة بالغرامات والأحكام العامة.
هل قانون العقوبات الأردني 2025 قانون جديد مستقل؟
لا يعني صدور قانون رقم 12 لسنة 2025 إلغاء قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 واستبداله بقانون جديد مستقل؛ بل هو قانون معدل تُقرأ أحكامه مع القانون الأساسي والتعديلات الأخرى لتحديد النص النافذ.
مواد قانون العقوبات الأردني
يضم قانون العقوبات الأردني رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته المواد التي تنظم الأحكام العامة، ونطاق تطبيق القانون، وأنواع العقوبات، والمسؤولية الجزائية، والجرائم والعقوبات المقررة لها. وعند البحث عن مواد قانون العقوبات الأردني يجب التأكد من قراءة المادة بصيغتها النافذة مع أي تعديل لاحق طرأ عليها. ويُستخدم أحيانًا تعبير كود قانون العقوبات الأردني عند البحث عن مجموعة مواد القانون ونصوصه في مصدر واحد.
ولأن بعض مواد القانون عُدلت على مراحل، فإن رقم المادة وحده لا يكفي دائمًا لتحديد الحكم القانوني الحالي؛ بل يجب مراعاة تاريخ الواقعة والقانون المعدل النافذ في ذلك التاريخ.
فهرس سريع لأهم مواد قانون العقوبات الأردني
يعتمد الفهرس التالي على النص الرسمي لقانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته المنشور من وزارة العدل الأردنية، مع مراعاة القوانين المعدلة اللاحقة، ولا سيما قانون رقم 12 لسنة 2025 بالنسبة للمواد التي شملها التعديل.
| المادة أو المواد | الموضوع الذي تنظمه |
|---|---|
| المادة 1 | اسم قانون العقوبات وتاريخ العمل به. |
| المادة 2 | التعريفات والمصطلحات المستخدمة في القانون، وقد تناول تعديل 2025 بعض أحكام هذه المادة. |
| المادة 3 | تتصل بمبدأ شرعية الجرائم والعقوبات، أي ضرورة وجود نص قانوني يجرّم الفعل ويقرر العقوبة أو التدبير. |
| المواد 4 إلى 6 | تنظم أثر القانون الجزائي الجديد وتطبيق القانون من حيث الزمان، بما في ذلك الحالات التي يحدد فيها القانون أثر النص الجديد على الأفعال والأحكام السابقة. |
| المواد 7 إلى 13 | تتناول نطاق تطبيق قانون العقوبات من حيث المكان، والحالات التي يسري فيها القانون الأردني على بعض الجرائم المرتكبة داخل المملكة أو خارجها. |
| المواد 14 إلى 16 | تبيّن التصنيفات العامة للعقوبات الجنائية والجنحية والتكديرية. |
| المادة 25 مكررة | تنظم بدائل العقوبات السالبة للحرية، وقد أعاد قانون رقم 12 لسنة 2025 تنظيم أحكامها وتوسيع نطاق تطبيق البدائل ضمن الشروط والاستثناءات التي يحددها القانون. |
| المادة 55 | تحدد الوصف القانوني للجريمة من حيث كونها جناية أو جنحة أو مخالفة بحسب العقوبة المقررة لها. ولشرح هذا التصنيف بصورة أوسع، راجع أنواع الجرائم الجنائية في القانون الأردني. |
| المواد 101 إلى 104 | تتناول أحكام التكرار وشروط اعتبار الأحكام السابقة أساسًا للتكرار وفق الحالات التي ينظمها القانون. |
| المادة 105 | تتعلق بترتيب تطبيق الأسباب المشددة والأعذار والأسباب المخففة عند تحديد العقوبة وفق أحكام القانون. |
| المادتان 475 و476 | تتناولان الإلغاءات والأحكام المرتبطة بتنفيذ قانون العقوبات. |
مهم: هذا الجدول فهرس إرشادي لأبرز المواد وليس بديلًا عن النص القانوني الكامل. ويجب الرجوع إلى النص النافذ والتحقق من التعديلات وتاريخ الواقعة قبل الاعتماد على أي مادة.
ما أهم مواد قانون العقوبات الأردني التي يكثر الرجوع إليها؟
تختلف المادة المهمة بحسب موضوع القضية، إلا أن الباحثين يرجعون بصورة متكررة إلى المواد المتعلقة بمبدأ شرعية الجرائم والعقوبات، ونطاق تطبيق القانون، وأنواع العقوبات، والتكرار والأسباب المشددة والمخففة، إضافة إلى المادة 25 مكررة المتعلقة ببدائل العقوبات السالبة للحرية.
ولا توجد مادة واحدة يمكن تطبيقها على جميع القضايا الجزائية؛ إذ يعتمد تحديد المادة القانونية على وصف الفعل، وتاريخ وقوعه، والظروف المحيطة به، والتعديلات النافذة في ذلك الوقت.
أبرز تعديلات قانون العقوبات الأردني 2025
تضمن قانون رقم 12 لسنة 2025 المعدل لقانون العقوبات مجموعة من التغييرات، ولم تقتصر التعديلات على إضافة نوع واحد من العقوبات. ومن أبرز المحاور التي تناولها القانون تعديل بعض الأحكام والتعريفات، وتنظيم مسائل مرتبطة بالغرامات، وإعادة تنظيم وتوسيع أحكام بدائل العقوبات السالبة للحرية.
- تعديل بعض الأحكام الواردة في المادة الثانية من القانون.
- إعادة تنظيم المادة 25 مكررة المتعلقة ببدائل العقوبات السالبة للحرية.
- توسيع الحالات التي يمكن فيها بحث استبدال العقوبة السالبة للحرية وفق الشروط القانونية.
- تنظيم بعض المسائل المتعلقة بتنفيذ البدائل ومددها.
- تحديد حالات وجرائم مستثناة من تطبيق بدائل العقوبات السالبة للحرية.
ويجب الرجوع إلى نص قانون رقم 12 لسنة 2025 نفسه لتحديد أثر كل تعديل على مادة أو قضية معينة، لأن قابلية تطبيق النص تختلف بحسب وصف الجريمة والحكم وظروف الملف.
العقوبات البديلة في قانون العقوبات الأردني
العقوبات البديلة في قانون العقوبات الأردني هي بدائل للعقوبات السالبة للحرية يمكن تطبيقها في الحالات التي يسمح بها القانون وبعد توافر الشروط القانونية اللازمة. وتوضح وزارة العدل الأردنية أن هذه البدائل تنفذ ضمن أحكام المادة 25 مكررة من قانون العقوبات، ووفق نطاق التطبيق والشروط التي يحددها القانون.
صور بدائل العقوبات
- الخدمة المجتمعية.
- البرامج التأهيلية.
- العلاج من الإدمان بموافقة المحكوم عليه.
- المراقبة الإلكترونية.
- حظر ارتياد أماكن محددة.
- الإقامة المنزلية أو ضمن منطقة جغرافية محددة وفق الشروط القانونية.
وبموجب تعديل 2025، أصبح للمحكمة في حالات محددة، ولغايات يحددها القانون، استبدال العقوبة السالبة للحرية ببديل أو أكثر، كما نظم القانون دور المحكمة وقاضي تنفيذ العقوبة في تحديد مدة تنفيذ البديل.
تنبيه: لا يعني قصر مدة العقوبة وحده إمكان تطبيق بديل للعقوبة؛ إذ يضع القانون شروطًا وقيودًا واستثناءات مرتبطة بنوع الجريمة والحكم وحالة المحكوم عليه.
قانون العقوبات الأردني 2025 PDF
إذا كنت تبحث عن قانون العقوبات الأردني 2025 PDF، فيمكن الرجوع إلى النسخة الرسمية من قانون رقم 12 لسنة 2025 – قانون معدل لقانون العقوبات المنشورة ضمن الجريدة الرسمية.
ويجب الانتباه إلى أن ملف قانون 2025 هو قانون معدل وليس نسخة مستقلة جديدة تحتوي على جميع مواد قانون العقوبات من البداية إلى النهاية؛ لذلك يجب قراءة التعديل مع قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته لتحديد النص النافذ.
يمكن الاطلاع على قانون رقم 12 لسنة 2025 المعدل لقانون العقوبات عبر الجريدة الرسمية.
كما يمكن الوصول إلى قانون معدل لقانون العقوبات رقم 12 لسنة 2025 عبر وزارة العدل الأردنية ضمن صفحة عرض وتحميل القوانين.
تنبيه مهم: ملف قانون رقم 12 لسنة 2025 هو قانون معدل، وليس نسخة موحدة مستقلة تحتوي على جميع مواد قانون العقوبات؛ لذلك يجب قراءته مع قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته.
أنواع العقوبات في القانون الأردني
تختلف العقوبات في القانون الأردني بحسب وصف الجريمة والنص القانوني المنطبق عليها، كما تختلف الأحكام بين الجنايات والجنح والمخالفات، إضافة إلى الأحكام الخاصة بالعقوبات السالبة للحرية والغرامات والبدائل التي يسمح بها القانون في حالات محددة.
ولا يمكن تحديد العقوبة لمجرد معرفة اسم الجريمة؛ إذ يجب تحديد المادة المنطبقة ووصف التهمة والظروف المشددة أو المخففة. ويظهر ذلك بوضوح في جرائم القتل، حيث تختلف العقوبة بحسب الوصف والظروف، كما هو موضح في دليل عقوبة القتل في القانون الأردني.
مهم: لا يمكن تحديد العقوبة بمجرد معرفة اسم الجريمة؛ بل يجب تحديد المادة المنطبقة ووصف التهمة والظروف المرتبطة بها.
الجرائم التي ينظمها قانون العقوبات الأردني
يتناول قانون العقوبات الأردني أنواعًا متعددة من الجرائم، وتختلف العقوبة المقررة لكل جريمة بحسب النص القانوني المنطبق عليها، وطبيعة الفعل، والظروف المرتبطة بارتكابه. ويشمل ذلك الجرائم الواقعة على الأشخاص والأموال وغيرها من الأفعال التي يجرّمها القانون.
ولفهم الأحكام الخاصة بكل جريمة، يمكن الرجوع إلى الأدلة القانونية التالية:
جرائم السرقة والاعتداء على الأموال
تختلف أحكام السرقة وعقوباتها بحسب طريقة ارتكاب الجريمة والظروف المشددة أو المخففة المرتبطة بها، وقد يختلف الوصف القانوني بين الجنحة والجناية.
للمزيد، راجع عقوبة السرقة في الأردن.
جريمة الاحتيال
تتناول أحكام الاحتيال الأفعال التي ينطبق عليها الوصف الجرمي وفق الشروط المحددة قانونًا، وتختلف مسائل المسؤولية والعقوبة والتقادم بحسب وقائع القضية والإجراءات المتخذة فيها.
أما لمعرفة المدة القانونية لسقوط دعوى الاحتيال والعوامل المؤثرة في حسابها، فيمكن مراجعة مقال تقادم جريمة الاحتيال في القانون الأردني
جريمة إساءة الائتمان
ترتبط إساءة الائتمان بحالات التصرف في مال أو شيء سُلّم على سبيل الأمانة خلافًا للغرض القانوني من تسليمه، ويعتمد تحديد الجريمة على توافر أركانها وظروف الواقعة.
وتختلف مدة تقادم دعوى إساءة الائتمان بحسب الوصف القانوني للجريمة والإجراءات المتخذة فيها، كما يوضح دليل تقادم إساءة الائتمان في القانون الأردني
جرائم الإيذاء والمشاجرة
تختلف المسؤولية والعقوبة في جرائم الإيذاء والمشاجرة بحسب طبيعة الفعل والضرر الناتج عنه والوصف القانوني المنطبق على الواقعة.
ولمعرفة الأحكام المرتبطة بهذا النوع من الجرائم، يمكن مراجعة عقوبة المشاجرة في الأردن.
ويُراعى أن هذه الموضوعات تمثل أمثلة على الجرائم التي يتناولها قانون العقوبات، ولا تشمل جميع الجرائم أو القوانين الجزائية الخاصة. كما يجب الرجوع إلى النصوص النافذة والتعديلات ذات الصلة لتحديد الحكم القانوني في كل حالة.
الأسئلة الشائعة حول قانون العقوبات الأردني
ما هو قانون العقوبات الأردني الحالي؟
قانون العقوبات الأردني هو القانون الذي يحدد الأفعال التي تُعد جرائم، ويبين العقوبات والتدابير المقررة لها والقواعد العامة للمسؤولية الجزائية في الأردن. والقانون الأساسي النافذ هو قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته، ويجب قراءته مع القوانين المعدلة السارية، ومن أحدثها قانون رقم 12 لسنة 2025.
ما آخر تعديل على قانون العقوبات الأردني؟
أحدث قانون معدل ظاهر في المصادر الرسمية التي تمت مراجعتها هو قانون رقم 12 لسنة 2025 المعدل لقانون العقوبات. وقد نُشر في الجريدة الرسمية ويُقرأ مع قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته كقانون واحد، لذلك فإن معرفة الحكم النافذ تتطلب الجمع بين النص الأساسي والتعديل الذي يخص المادة محل البحث.
هل يوجد قانون عقوبات أردني جديد 2026؟
لا يظهر في قائمة القوانين الرسمية التي تمت مراجعتها قانون معدل لقانون العقوبات أحدث من قانون رقم 12 لسنة 2025. لذلك فإن عبارة قانون العقوبات الأردني 2026 تُستخدم عادةً للدلالة على قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 بصيغته النافذة خلال عام 2026 مع التعديلات السارية، وليست اسمًا لقانون مستقل صدر سنة 2026.
ما أبرز تعديلات قانون العقوبات الأردني 2025؟
تضمن قانون رقم 12 لسنة 2025 تعديلات على عدد من أحكام قانون العقوبات، ومن أبرزها إعادة تنظيم وتوسيع بدائل العقوبات السالبة للحرية، وتعديل بعض الأحكام والتعريفات، وتنظيم مسائل مرتبطة بالغرامات وتنفيذ البدائل ومددها. كما وضع القانون شروطًا واستثناءات يجب التحقق منها قبل القول بإمكان تطبيق البديل في قضية معينة.
ما المقصود بالعقوبات البديلة في قانون العقوبات الأردني؟
العقوبات البديلة هي بدائل للعقوبات السالبة للحرية ينظمها القانون في حالات وشروط محددة. وتشمل صورًا مثل الخدمة المجتمعية، والبرامج التأهيلية، والعلاج من الإدمان بموافقة المحكوم عليه، والمراقبة الإلكترونية، وحظر ارتياد أماكن معينة، والإقامة المنزلية أو ضمن نطاق جغرافي محدد. ولا تُطبق تلقائيًا، بل تخضع لشروط واستثناءات قانونية.
ما هي مواد قانون العقوبات الأردني؟
مواد قانون العقوبات الأردني هي النصوص التي تنظم الأحكام العامة ونطاق تطبيق القانون والعقوبات والمسؤولية الجزائية والجرائم المختلفة. وعند البحث عن مادة محددة، لا يكفي رقم المادة وحده؛ إذ يجب التحقق من صيغتها النافذة وما إذا طرأ عليها تعديل لاحق، إضافة إلى تاريخ الواقعة، لأن ذلك قد يؤثر في النص القانوني الواجب تطبيقه.
الخلاصة
يبقى قانون العقوبات الأردني رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته المرجع الأساسي للأحكام الجزائية التي ينظمها. وحتى آخر تحقق من المصادر الرسمية بتاريخ 5 سبتمبر 2026، يظهر قانون رقم 12 لسنة 2025 المعدل لقانون العقوبات بوصفه أحدث قانون معدل منشور ضمن المصادر الرسمية التي تمت مراجعتها.
ولذلك، عند البحث عن قانون العقوبات الأردني الجديد أو قانون العقوبات الأردني 2025 أو 2026، من المهم التحقق من النص الأصلي والقوانين المعدلة السارية على المادة محل البحث، وعدم الاعتماد على نسخة قديمة أو ملخص غير محدث.
وإذا كانت القضية قد دخلت مرحلة التحقيق أو المحاكمة، فمن المهم كذلك معرفة حقوق المتهم في القضايا الجنائية أثناء سير الإجراءات.
هل تحتاج إلى مراجعة قانون العقوبات وتعديلاته على ملفك؟
أرسل التهمة وملخص الوقائع وتاريخ الواقعة ومرحلة القضية والمستندات المتوفرة لمراجعة النصوص والتعديلات التي يمكن بحث ارتباطها بالملف.
كتب بواسطة: المحامي محمد جاسر الأتاسي
آخر تحديث: 14 أكتوبر 2026
آخر مراجعة تشريعية: 14 أكتوبر 2026 — تمت مراجعة قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته، وقانون رقم 12 لسنة 2025 المعدل لقانون العقوبات، والمصادر الرسمية المنشورة لدى وزارة العدل والجريدة الرسمية.
المصادر
- وزارة العدل الأردنية – قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته
- الجريدة الرسمية – قانون رقم 12 لسنة 2025 المعدل لقانون العقوبات
- وزارة العدل الأردنية – قائمة القوانين الرسمية
- وزارة العدل الأردنية – بدائل العقوبات السالبة للحرية
إخلاء مسؤولية:
يقدم هذا المقال معلومات قانونية عامة لأغراض التوعية فقط، ولا يشكل استشارة قانونية لحالة أو قضية محددة، ولا تنشأ عن قراءته أو استخدامه علاقة موكل بمحامٍ. وقد يختلف الحكم القانوني بحسب تاريخ الواقعة، والوصف الجرمي، والتعديلات السارية، ومرحلة الإجراءات وظروف القضية. لذلك يجب الرجوع إلى النصوص الرسمية النافذة والتحقق من المادة القانونية المطبقة قبل اتخاذ أي إجراء أو الاعتماد عليها في مذكرة أو قضية.

محمد جاسر الأتاسي؛ محامي ومستشار قانوني في عمّان – الأردن يتمتع بخبرة قانونية تتجاوز 25 عاماً في مجالات التقاضي والاستشارات القانونية. حاصل على بكالوريوس في القانون وماجستير في القانون المدني إضافة إلى شهادات متخصصة في الشريعة والتحكيم. وهو مؤسس مكتب الأتاسي للمحاماة والاستشارات القانونية، ويقدم خدمات قانونية للأفراد والشركات تشمل القضايا المدنية والتجارية والجزائية وصياغة العقود والطعون القانونية وتمثيل العملاء أمام المحاكم الأردنية.
